السيد جعفر مرتضى العاملي

45

ولاية الفقيه في صحيحة عمر بن حنظلة وغيرها

الجميع تصلح لجعل مروياتهم قطعية الصدور ، سوى أنهم لا يروون إلا عن ثقة ، وإلا فلو كان المراد هو بعض مروياتهم لم يكن معنى لتخصيصهم بالذكر ، إذ كل خبر ثقة يحتف بقرينة تفيد الوثوق بصدوره يحكم بصحته ، حتى ولو كان قد رواه عن ضعيف أو مجهول ، فما هو المميز لهؤلاء عن غيره ؟ ! . رابعاً : قال النوري : إن نفس مطابقة أخبار راوٍ لما علم من الخارج صحته يعتبر من إمارات الظن بالوثاقة ( 1 ) . وأخيراً . . فإن ما ذكرناه كاف في حصول الظن لنا بأن هؤلاء لا يروون إلا عن ثقة ، والمدار في الرجال على الظنون ( 2 ) .

--> ( 1 ) مستدرك الوسائل ج 3 ص 767 - 768 الخاتمة . ( 2 ) راجع : نتيجة المقال في علم الرجال ص 78 .